مجلس مدينة الزرقا

يرحب بكم

التبادل الاعلاني

 

 

أسماء الله الحسني

الوقت

المواضيع الأخيرة

» دعوة لمواجهة غلاء العقارات بمدينة الزرقا
السبت يونيو 15, 2013 2:05 pm من طرف Dr_Faust

» دعوة لإزالة كشك خشبى امام كوبرى البخارى
السبت يونيو 15, 2013 2:00 pm من طرف Dr_Faust

»  ندوات الموطنة بالتنسيق بين مجلس مدينة الزرقا والتربية والتعليم
الأحد يناير 23, 2011 11:20 am من طرف عبير حسن

» مسابقة أوائل الطلبة بمركز الزرقا
الخميس يناير 06, 2011 11:37 pm من طرف عبير حسن

» استنكار السيد/رئيس مركز الزرقا و جميع العاملين/ حادث كنيسة القديسين
الأحد يناير 02, 2011 2:42 pm من طرف عبير حسن

» استنكارمعهد الزرقا الاعدادى الثانوى لحادث كنيسة القدسين
الأحد يناير 02, 2011 11:21 am من طرف عبير حسن

» استئناف مشروعات الصرف الصحى بقرى مركز الزرقا
الجمعة ديسمبر 31, 2010 10:31 am من طرف عبير حسن

» حوار مع سجــادة صلاة
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 8:58 am من طرف عبير حسن

» حوار مع سجــادة صلاة
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 8:57 am من طرف عبير حسن

» الطريقة الصحيحة لإستعمال وحفظ الادوية
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 8:49 am من طرف عبير حسن

» تلميذ وعالم
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 8:42 am من طرف عبير حسن

» شمعة وسط الظلام البيئى
الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 8:23 am من طرف عبير حسن

» دعوة لازالة العائق الخرسانى المقام على طريق دمياط بطول مدينة الزرقا
الأربعاء يوليو 21, 2010 3:03 am من طرف ابو عمرو

» تهنئه لسياده العميد/ممدوح هجرس بمناسبه الترقيه لدرجه وكيل وزاره
الأربعاء يوليو 21, 2010 2:38 am من طرف ابو عمرو

» الصرف الصحى فى قرى مركز الزرقا
الجمعة مايو 07, 2010 11:34 am من طرف عبير حسن

» تهنئـه بمناسبه عيد دمياط القومى
الجمعة مايو 07, 2010 10:44 am من طرف عبير حسن

» السمــاء لاتمطــــر ذهــبا
الجمعة مايو 07, 2010 9:57 am من طرف عبير حسن

» الاطفـــــال والبيئــــه
الأحد مايو 02, 2010 3:41 pm من طرف عبير حسن

» البيئة ومفهومها وعلاقتها بالإنسان
الأحد مايو 02, 2010 3:29 pm من طرف عبير حسن

» تأثير المجالات الكهرومغناطيسية علي الأنسان والأجهزة
الأربعاء أبريل 21, 2010 4:38 pm من طرف Admin

» التدخين
الأربعاء أبريل 21, 2010 4:28 pm من طرف Admin

» التلوث
الأربعاء أبريل 21, 2010 3:54 pm من طرف Admin

» دراسه جدوى لمشروع انتاج الصابون
الأربعاء أبريل 21, 2010 2:59 pm من طرف عبير حسن

» الجمعيات الاهليه فى مصر
السبت أبريل 17, 2010 8:03 am من طرف عبير حسن

» تسع أسرار لقلب أكثر صحة
الأحد أبريل 11, 2010 12:03 pm من طرف Admin

» ترشيد الاستهلاك
الأحد أبريل 11, 2010 10:23 am من طرف رحمة الهدى

» ســـــاعه الارض
الأحد أبريل 11, 2010 9:51 am من طرف رحمة الهدى

» الزعيم مصطفي كامل
الأحد أبريل 11, 2010 1:48 am من طرف Admin

» طلعت حرب
الأحد أبريل 11, 2010 1:27 am من طرف Admin

» حقوق وواجبات الموظف العام .
الأحد أبريل 11, 2010 12:55 am من طرف Admin

» فن صناعة الأثاث بدمياط
السبت أبريل 10, 2010 4:08 pm من طرف Admin

» فن الرسم على غبار زجاج السيارات
السبت أبريل 10, 2010 3:43 pm من طرف Admin

» نصائح للحفاظ علي البيئة
السبت أبريل 10, 2010 9:25 am من طرف عبير حسن

» جريدة الجمهورية /*/ 1.5 مليون طفل يموتون سنوياً بسبب التلوث
السبت أبريل 10, 2010 8:25 am من طرف Admin

» جريدة الجمهورية // العرب مهددون بالعطش
السبت أبريل 10, 2010 8:20 am من طرف Admin

» حساسية الأنف .. ما هي
الخميس أبريل 08, 2010 3:48 am من طرف Admin

» الكولسترول .. الوقاية خير من العلاج
الخميس أبريل 08, 2010 3:45 am من طرف Admin

» الرياضة أفضل سلاح لمواجهة الامراض
الخميس أبريل 08, 2010 3:41 am من طرف Admin

» نصائح طبية عامة
الخميس أبريل 08, 2010 3:38 am من طرف Admin

» صداع الجيوب الأنفية ... اسبابة و طرق تخفيفه
الخميس أبريل 08, 2010 3:22 am من طرف Admin

» التعليم في مصر
الأربعاء أبريل 07, 2010 4:22 am من طرف Admin

» ماذا تعرف عن نهر النيل
الأربعاء أبريل 07, 2010 2:31 am من طرف Admin

» نصائح عن الصحة - نصائح صحية
الثلاثاء أبريل 06, 2010 5:15 pm من طرف عطيه محمود

» مصعب بن عمير
الثلاثاء أبريل 06, 2010 11:04 am من طرف Admin

» البخاري
الثلاثاء أبريل 06, 2010 10:50 am من طرف Admin

» واجبات العمال
الثلاثاء أبريل 06, 2010 10:37 am من طرف Admin

» تفتيش العمل والضبطية القضائية والعقوبات
الثلاثاء أبريل 06, 2010 10:31 am من طرف Admin

» السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل
الثلاثاء أبريل 06, 2010 10:21 am من طرف Admin

» اهوال القبور
الثلاثاء أبريل 06, 2010 7:47 am من طرف Admin

» موسوعه عن عثمان بن عفان
الثلاثاء أبريل 06, 2010 7:41 am من طرف Admin

عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 18 بتاريخ الإثنين يونيو 13, 2016 8:28 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 111 مساهمة في هذا المنتدى في 96 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 18 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو Dr_Faust فمرحباً به.


    جريدة الجمهورية // العرب مهددون بالعطش

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 53
    نقاط : 182
    تاريخ التسجيل : 03/03/2010

    جريدة الجمهورية // العرب مهددون بالعطش

    مُساهمة من طرف Admin في السبت أبريل 10, 2010 8:20 am


    نهي حامد
    تتعالي صرخات وتحذيرات خبراء الاقتصاد والسياسة والعلوم وكل المجالات من أن العالم العربي سيقع تحت خط الفقر المائي "المياه النقية للاستخدام الإنساني" خلال السنوات القليلة القادمة وسيتحول من أراض خضراء تطرح الامل إلي صحراء جرداء تموت عطشا.
    أكد الدكتور أحمد جويلي الأمين العام للمجلس العربي للوحدة الاقتصادية إن هناك ندرة حقيقية في المياه في العالم العربي موضحاً أن نصيب الفرد العربي من المياه لا يتخطي 800 متر تمثل 10% من المتوسط العالمي البالغ 8 آلاف متر مكعب.. وحذر من أن عدد الدول العربية التي تقع تحت خط الفقر المائي حاليا يتجاوز 19 دولة مشيراً إلي أن جميع الدول العربية ستقع تحت خط الفقر عام 2025 وذلك وفقاً للمعدل الذي حددته الأمم المتحدة لقياس مستوي الفقر المائي إذا قل نصيب الفرد من الماء عن ألف متر مكعب.
    تحذير دولي
    من جانبه حذر البنك الدولي من أن دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستواجه أزمة مياه خانقة ما لم تخصص الاستثمارات الكافية لهذا القطاع بصورة عاجلة.
    قال البنك في تقرير له عن وضع المياه في الوطن العربي إن حصة الفرد من المياه ستتراجع الي النصف في عام 2050.. وأشار إلي أن التغيرات المناخية والنمو السكاني سيفاقمان من حدة هذه المشكلة. ودعا البنك الدولي دول المنطقة الي معالجة مياه الصرف واقامة شبكات مياه أكثر وكفاءة وترشيد استخدام المياه.
    الأزمة بين الكم والنوع
    يري البعض أن أزمة المياه تقتصر علي عدم توافر الموارد المائية إلا أن للأزمة أبعاداً أخري تتمثل في عدم إمكانية الوصول إلي المياه وهو الأمر الذي أكده تقرير حديث وأشار إلي أن مقياس الفقر المائي يتوقف علي جوانب كمية خاصة بمدي توفر المياه للأفراد من خلال حساب متوسط نصيب الفرد بينما يتعلق الجانب الآخر بنوعية المياه ومدي إمكانية الحصول علي المياه من خلال علاقة الفرد بمصدر المياه النقية حيث لا تكفي وفرة المياه فقط ولكن يجب أن تكون صالحة للاستخدام.
    وتتمثل مشكلات المياه في العالم العربي في عدة نقاط أهمها عدم كفاية الموارد المائية بسبب وقوع الوطن العربي في المنطقة الجافة إضافة إلي قصر موسم الأمطار ونسبة التبخر العالية التي ترتفع في بعض المناطق العربية وهو ما يجبر تلك الدول علي الاعتماد بنسبة 65% علي الموارد المائية من خارج حدودها.. والمشكلة الثانية هي المياه الدولية المشتركة مع دول الجوار والتي تشهد نزاعا فيما بين بعض الدول العربية وأخري مجاورة علي الرغم من وجود اتفاقيات دولية تكفل حقوق الجميع.
    الخليج والعطش المزمن
    تتجسد مخاطر أزمة المياه عربيا في منطقة الخليج بشكل واضح.. فالمشكلة هناك تأخذ شكلاً يتعلق بالعوامل الطبيعية وليس له علاقة بالسياسة أو الاتفاقيات الدولية.. تكمن الأزمة في نقص المصادر الطبيعية للمياه في دول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلي التصحر وقلة معدلات الأمطار وعدم وجود أنهار وتزايد حجم الطلب علي المياه بشكل مطرد وبمعدل متضاعف من سنة إلي أخري نتيجة زيادة السكان.
    أشارت إحصائيات رسمية الي زيادة الطلب علي المياه في منطقة الخليج من 6 مليارات متر مكعب في عام 1980 إلي 70 مليار متر مكعب في عام 2006 ويتوقع أن يرتفع بحلول العام 2020 إلي أكثر من 50 مليار متر مكعب يستهلك قطاع الزراعة منها أكثر من 85% مقابل 13% لمياه الشرب في حين لا يزيد نصيب قطاع الصناعة منها علي 2% تقريبا.
    وعلي الرغم من ذلك تعتبر دول الخليج من أكثر دول العالم استخداماً للأساليب التقنية الحديثة في معالجة مشكلة شح المياه.. فالمملكة العربية السعودية هي الأولي عالمياً في حجم المياه المحلاة حيث تمتلك 27 محطة تحلية تلبي 70% من الطلب علي مياه الشرب كما أنها تقدم 27% من الإنتاج العالمي للمياه المقطرة وتليها الإمارات ثم الكويت ويبلغ إجمالي إنتاج دول الخليج من المياه المحلاة ما بين 11 إلي 99 مليون متر مكعب يومياً وهذا ما يفسر اعتماد دول الخليج علي المياه المحلاة في استهلاكها.
    يؤكد سلمان القلاف عضو جمعية المهندسين الكويتية: "أن دول مجلس التعاون ليس لديها سياسة مائية واحدة رغم أن المشكلة العامة بين دول الخليج وأسبابها مشتركة فإن التعامل معها فردي وليس جماعياً ويتفاوت من دولة إلي أخري وفقاً لاعتبارات عديدة أهمها مدي تأثر كل دولة بالعجز المائي ومدي مساهمة الموارد المتاحة لها في تغطية هذا العجز".
    يضيف القلاف: "أن بعض الفروق الجيولوجية بين دول الخليج أثرت في طرق تعاملها مع أزمة المياه سلبياً فعلي سبيل المثال طبيعة الأراضي السعودية وطول سواحلها المطلة علي الخليج والبحر الأحمر جعل تحلية المياه الوسيلة الأكثر ضماناً وجدوي اقتصادياً لزيادة المتاح من المياه الصالحة للاستخدام.. وبالمقارنة فإن صغر مساحة الأراضي الكويتية والطول المحدود لساحلها المطل علي الخليج دفع الحكومة الكويتية إلي البحث عن مصدر آخر لتوريد المياه ولذلك اتجهت إلي إيران لاستيراد المياه منها نظراً إلي قرب المسافة بين البلدين ولوفرة المصادر المائية العذبة في الأراضي الإيرانية".
    وضع خطير
    إذا كانت دول الخليج استطاعت بامكانيتها المادية توفير الماء ولو بشكل جزئي لمواطنيها إلا أن الأردن مازالت تكافح للخروج من حزام الفقر المائي حيث تعتبر الاردن من إحدي الدول المعرضة للجفاف خلال السنوات القادمة.
    تشهد الاردن هبوطاً مستمراً في مستوي مياه الآبار الجوفية وارتفاع في ملوحتها مع هبوط غير مسبوق في منسوب التدفق في نهر اليرموك وهو ما ينذر بإعلان الجفاف في البلاد رسميا الأمر الذي يتطلب استيراد المياه من إسرائيل.
    وبالرغم من الفقر المائي المدقع في الأردن إلا أن الأرقام الصادرة من وزارة المياه والري تشير إلي أن هناك ما لا يقل عن 45% من إمدادات المياه تضيع بسبب التسربات وسوء الاستخدام.. إضافة إلي ذلك فهناك مشاكل تتحمل الحكومة جزءاً منها أهمها أعطال وتلف شبكات الصرف الصحي التي أدت إلي حدوث حالات تلوث خطير في المياه.
    استراتيجية عربية موحدة
    أكد غازي إسماعيل ربابعة أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية خلال محاضرة ألقاها في أبوظبي بعنوان "معضلة المياه في الشرق الأوسط " "أن أزمة المياه لم تأخذ نصيبها من الاهتمام علي الصعيد القومي العربي حيث لا توجد استراتيجية عربية موحدة تتعامل مع هذه الأزمة المتفاقمة لوضع حلول عملية وعلمية للمشكلات الداخلية أو التحديات الخارجية".. مشدداً علي أن تحقيق الأمن المائي العربي ممكن طالما وضعت الخطط المناسبة والبدائل القابلة للتنفيذ مع اتخاذ كافة التدابير للحفاظ علي المياه.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 27, 2017 11:31 am